العلامة المجلسي

75

بحار الأنوار

الأئمة عليهم السلام عماله وحتى يبعثه الله علانية ، فتكون عبادته علانية في الأرض كما عبد الله سرا في الأرض . ثم قال : إي والله وأضعاف ذلك - ثم عقد بيده أضعافا - يعطي الله نبيه صلى الله عليه وآله ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها حتى ينجز له موعوده في كتابه كما قال " ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون " ( 1 ) . 76 - منتخب البصائر : سعد ، عن موسى بن عمر ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن يحيى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقا ؟ فقال : نعم إنه حيث كان معه أبو بكر في الغار قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالة ، فقال له أبو بكر : وإنك لتراها ؟ قال : نعم ! فقال : يا رسول الله تقدر أن ترينيها ؟ فقال : ادن مني ، فدنا منه فمسح يده على عينيه ثم قال له : انظر فنظر أبو بكر فرأى السفينة تضطرب في البحر ثم نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه : الآن صدقت أنك ساحر فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : صديق أنت ! ! فقلت : لم سمى عمر الفاروق ؟ قال : نعم ألا ترى أنه قد فرق بين الحق والباطل ، وأخذ الناس بالباطل . فقلت : فلم سمى سالما الأمين ؟ قال : لما أن كتبوا الكتب ، ووضعوها على يد سالم ، فصار الأمين ، قلت : فقال : اتقوا دعوة سعد ؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ، قال : إن سعدا يكر فيقاتل عليا عليه السلام . 77 - غيبة الشيخ الطوسي : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن سليمان بن رشيد ، عن الحسن بن علي الخزاز قال : دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له : أنت إمام ؟ قال : نعم ، فقال له : إني سمعت جدك جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : لا يكون الامام إلا وله عقب ؟ فقال : أنسيت يا شيخ أم تناسيت ؟ ليس هكذا قال جعفر ، إنما قال جعفر : لا يكون الامام إلا وله عقب إلا الامام الذي يخرج

--> ( 1 ) براءة : 34 .